هذه المدونة خاصة بكتابات المفكر واللغوي والمترجم والأديب العراقي عبد الكريم الناصري

هذه المدونة


هذه المدونة خاصة بكتابات عبد الكريم الناصري (1918-1966) اللغوية والفكرية والترجمات التي كان ينشرها في الصحف والمجلات العراقية والعربية، ولم تسمح له مسافة العمر في حفظها في كتب أو مجلدات. عسى أن أكون وفيت  بعض ديني له.

بقلم: بثينة الناصري
 ولد أبي في البصرة عام 1918
قضى ثلاث سنوات بعد الدراسة الثانوية في الجامعة الأمريكية في بيروت ، ومنعته ظروف مرضية من إتمام دراسته، ولكن ذلك لم يعقه عن المتابعة والبحث واستقاء العلم حتى آخر لحظاته
شغل عدة مناصب منها: مدير الترجمة والأبحاث في المصرف الصناعي، ومترجم لمجلة العراق الجديد الصادرة بالإنجليزية واخيرا مترجم أول ...في مديرية المالية العامة. كما عمل مترجما في أكثر من صحيفة عراقية منذ عام 1945 في الأهالي والحرية والثورة والجمهورية وغيرها.
شُغف أبي بمجالين أوقف عليهما كل جهوده : الفلسفة واللغة. وكان في كل منهما حر الرأي مستقله ، جريئا في عرض أفكاره، دقيق الاستقصاء، ثاقب الذكاء ، وله في اللغة نظريات مهمة لم يمهله الموت للسير فيها أشواطا بعيدة، ويظل حلمي ان أجمع كل ماكتبه المنشور والمخطوط لتكون أبحاثه في متناول الأجيال القادمة.
أما في مجال الترجمة فإنه كان دقيقا ومخلصا يساعده في ذلك تمكنه من اللغتين الانجليزية والعربية.
كان أول من ترجم بعض رسائل مس بيل الخاصة بالعراق وقد تمكنت من جمعها ونشرها في 1973 من مكتبة النهضة ببغداد، بعنوان (خَلق الملوك) إشارة الى قول مس بيل في رسالة إلى أبيها "ثق أني لن أشتغل بخلق الملوك بعد الآن"
نشر في مجلة (الرسالة) المصرية مقالات في الفلسفة في اواخر الثلاثينات 1939 وكان عمره 21 سنة. كما نشر في مجلة عراقية (عالم الغد) وأظن في الاربعينات من القرن الماضي، جانبا من مقالاته الفلسفية وهي تتناول سير وأفكار أشهر الفلاسفة الاوربيين.
وفي الستينات كان ينشر سلسلة مقالات في (الاهالي) ثم (الثورة ) بعنوان (طرائف لغوية) عن اصول وجذور الكلمات في لغات مقارنة ، ويقترح ويصحح تسميات لبعض التسميات المتداولة . كانت نظريته أن اللغات الإنسانية نبعت من منشأ واحد. وأن الكلمات العربية اصلها حرفين ولهذا ينبغي ان نردها الى حرفين وليس ثلاثة حروف حسب المتعارف عليه في المعاجم.

++

وجدت على الانترنيت سيرة حياته مذكورة في:
 
معجم الادباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002 ج 4

عبد الكريم الناصري
(1337-1386 هـ/1918-1966

عبد الكريم بن العلامة عبد العزيز الناصري، باحث ، كاتب، أديب، مترجم ، ولد في البصرة – العراق وفيها أكمل الابتدائية والثانوية ، وكان من المتفوقين ، فأرسلته وزارة المعارف في بعثة الى الجامعة الأمريكية ببيروت ليدرس الفيزياء وفي بيروت تعرف على الدكتور شارل مالك استاذ الفلسفة في تلك الجامعة، فاستهوته الدراسات اللغوية والفلسفية وعزف عن دراسة الفيزياء، فعاد الى بغداد دون ان يكمل الدرجة العلمية ، وعين مترجما في المصرف الصناعي، وبدأ يراسل الصف والمجلات ونشر دراساته اللغوية وكانت له ردود كثيرة  على الاب (ماري الكرملي) و(الاب مرمرجي) وتعقيبات على الشيخ عبد الله العلايلي وكان متفوقا في الترجمة من الانكليزية الى العربية وبالعكس الى جانب اهتماماته الأدبية ، إذ نشر في مجلة الرسالة القاهرية من عام 1939 وترجم طائفة من رسائل (مس بيل) ونشرها في عدد من الصحف العراقية ، عمل بعد ذلك مترجما في جريدة (الحرية) لصاحبها قاسم حمودي. آثاره لم تجمع بعد، فهي موزعة في كثير من الصحف والمجلات لاسيما جريدة الاهالي وجريدة الجمهورية ، وأعقب القاصة المعروفة بثينة الناصري.
مصادر ترجمته : أعلام العراق في القرن العشرين 3/158
وهذه لقطة لنص السيرة كما وردت على الانترنيت


 ++
أبوه (جدي) هو السيد عبد العزيز الناصري، الذي كان خطيبا وواعظا ومدرسا وقد درس على يديه الكثير من طلاب الدين في العراق والبلاد العربية. وكان شاعرا ايضا. اسمه الكامل عبد العزيز مال الله الناصري نزح من تكريت الى البصرة وعاش فيها، في قرية حمدان في كنف الشيخ حسين الحمداني وتوفي سنة 1928 ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير في البصرة. وقد جاء ذكر الشيخ عبد العزيز في كتاب"" من اعلام الفكر الاسلامي في البصرة" لعبد اللطيف الخالدي.
++
من أشقائه المعروفين (أعمامي) الصحفي عبد الرزاق الناصري الذي أصدر مجلة (النشىء الجديد) في 1927 ثم (الأيام) في 1930 ثم توالى اصداره لصحف ومجلات منها (المناهل) و(الأنباء) . وكذلك شقيقه عبد السلام الناصري الذي توفي مؤخرا هذا العام، وكان عضوا مناضلا في الحزب الشيوعي من القيادات العمالية ، ويعرف باسم (ابو نصير) وقد قضى شطرا كبيرا من حياته المبكرة في السجون وكان مسؤولا في السبعينات عن صحيفة (طريق الشعب) . وله مؤلفات حول نضال الحركة العمالية في العراق. وله  الفضل الذي لاينسى في أنه جمع لي بعض مقالات أبي ، ونقل بعضها من ارشيف المكتبات بخط يده في دفاتر ، وذلك في اواخر التسعينيات من القرن الماضي. رحمه الله برحمته الواسعة.