بقلم: عبد الكريم
الناصري
أذكرتني ذكرى الرصافي السنوية التي مرت منذ وقت قريب شيئا يتصل به ناثرا. وهو تغليط الدكتور مصطفى جواد اياه، في تعبيرين تضمنهما كلام له. وقد ورد الكلام والتغليط في كتيب الاستاذ الفاضل المذكور نشره سنة 1955 وعنوانه (المباحث اللغوية في العراق) وهو مجموع محاضرات كان ألقاها سنة 1954.
وللرصافي نثر، هو
على العموم جيد السبك، محكم العبارة ، صحيح اللغة، برىء من التكلف، وعليه في الغالب
مسحة من القدم محببة جميلة الوقع.
وهو، في الكلام المنقول عنه، يتحدث عن جواز اشتقاق ألفاظ جديدة عند الضرورة ، ويقول مامعناه أن عدم السماع عن العرب، لس بحجة في منع الاشتقاق والقياس وذلك من ثلاثة أوجه وهو يورد هذه الأوجه هكذا : " أحدها .. وثانيها .. وثالثها"
وناقده يغلطه في قوله (احدها) ويقول "الصواب: اولها ، لأن الأحد يقابله الآخر"
أذكرتني ذكرى الرصافي السنوية التي مرت منذ وقت قريب شيئا يتصل به ناثرا. وهو تغليط الدكتور مصطفى جواد اياه، في تعبيرين تضمنهما كلام له. وقد ورد الكلام والتغليط في كتيب الاستاذ الفاضل المذكور نشره سنة 1955 وعنوانه (المباحث اللغوية في العراق) وهو مجموع محاضرات كان ألقاها سنة 1954.
![]() |
| معروف الرصافي |
![]() |
| د. مصطفى جواد |
وهو، في الكلام المنقول عنه، يتحدث عن جواز اشتقاق ألفاظ جديدة عند الضرورة ، ويقول مامعناه أن عدم السماع عن العرب، لس بحجة في منع الاشتقاق والقياس وذلك من ثلاثة أوجه وهو يورد هذه الأوجه هكذا : " أحدها .. وثانيها .. وثالثها"
وناقده يغلطه في قوله (احدها) ويقول "الصواب: اولها ، لأن الأحد يقابله الآخر"







