هذه المدونة خاصة بكتابات المفكر واللغوي والمترجم والأديب العراقي عبد الكريم الناصري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرسالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرسالة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 يونيو 2016

توماس هوبز: عن الملائكة والأشباح والأرواح والله

توماس هوبز
توماس هوبز
عن كتاب (تاريخ الفلسفة) للعلامة الألماني ألفرد فيبر
 ترجمة وتعليق وشرح: عبد الكريم الناصري

غطت شهرة هوبز (1588-1679) كمؤلف سياسي واخلاقي – الى حد ما – على شهرته كأنطولوجي ونفساني، وبغير الحق، فإنه الرائد الى المادية والنقد والوضعية الحديثة.

يحدد هوبز الفلسفة بأنها الاستدلال على المعلولات من العلل وعلى العلل من المعلولات. والتفلسف هو التفكير الصحيح، ولكن التفكير معناه (ان تركب وتحل التصورات (المفاهيم) أن تجمع أو تطرح، أن تحسب وتعد. فالتفكير الصحيح إذن هو تأليف مايجب ان يؤلف، وتفريق مايجب ان يفرق. ويلزم عن هذا أن الفلسفة ليس لها من موضوع سوى الاشياء القابلة للتركيب والتجزئية، وهي (الاجسام) ، أما الملائكة والاشباح والاوراح  المحض والله، فليست بموضوعات للفكر والعلم ولا شأن للفلسفة بها، وإنما هي موضوعات للدين والايمان، ومردها الى اللاهوت.


مجلة (الرسالة) المصرية - العدد 656 في 30-1-1946

جيوردانو برونو: الراهب الذي اعتقل فسجن فأعدم حرقا

جيوردانو برونو
عن كتاب "تاريخ الفلسفة" للعلامة الألماني: ألفرد فيير
ترجمة وتعليق وشرح: عبد الكريم الناصري

جيوردانو  برونو
ولد جيوردانو برونو  Giordano Bruno  في مدينة (نولا) القريبة من  نابلي سنة 1548، وقد انضم في صباه الى الأخوة الدومنيكية، ولكن شغفه العميق بالطبيعة، وتأثره بكتابات (نيقولا الكوسي) و(ريموند لولوس) و(تيليسيو) سرعان ماحولاه عن حياة الرهبنة وعن المذهب الكاثوليكي ثم ذهب مطوفا في الآفاق ، فزار جنيف وباريس ولندن وزار ألمانيا فشرق فيها وغرب. ولكن البروتستانتية لم تقنع أكثر مما أقنعه مذهب آبائه. وعند عودته الى ايطاليا القي القبض عليه بأمر من محكمة التفتيش وسجن عامين ثم اعدم حرقا في روما.
إقرأ التفاصيل هنا
 

مجلة (الرسالة) المصرية عدد 645 في 12 – 11- 1945

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

جان جاك روسو: إرادة الطفل

ترجمة: عبد الكريم الناصري
 نشرت في مجلة (الرسالة) العدد 365 في 1  - 7- 1940

تكفلت في إحدى السنين بتربية طفل (شقي) تعود تنفيذ كل ما يضطرب في عقله الصغير من رغبات، ومايجول في قلبه البرىء من أماني، كما تعود أن يحمل غيره على تنفيذها إن لم يستطع هو. وقد عرفت فيه تلك العادة منذ  اليوم الأول لتكفلي تربيته، إذ أراد أن يجرب خلقي وذوقي ومجاملتي، فرأى أن ذلك لايتم له إلا بمضايقتي وتكدير خاطري، وبينما أنا غارق في نومي في منتصف الليلة الاولى ، إذا به يستيقظ من نومه ويجلس تحت سريره، ثم يلبس (الروب دي شامبر) ويدعوني..
جان جاك روسو

إقرأها كاملة هنا
 

وليم بتلر ييتس: الفنان الذي أوجد لأمةٍ أدباً - 2

الجزء الأول هنا
بقلم: عبد الكريم الناصري
وفي نهايته يقول الناصري :"هذه نظرة سريعة في (و.ب.يتس) عمله وفنه وفلسفته، أرجو أن أكون استطعت فيها أن اعطي القارىء فكرة حسنة عنه، وهو الأديب المعقد الشخصية ، الضبابي المعاني. وأرجو أن يتسع لي الوقت لأترجم لقراء (الرسالة) بعض آثاره الشعرية والمسرحية * وهنا أحب أن يعلم القارىء جيدا أن (ييتس) بالرغم من كل هذه (الغرابة) لظاهرية في أدبه - لم يصنع أكث من أن عبر بإخلاص عن (عبقرية أرلندة)."
ثم يضع هامشا يقول فيه "* لقد بدأت فعلا بترجمة مسرحيته المشهورة The Shadowy Waters  وهي على قصرها أشد مسرحياته تمثيلا لروح أدبه."

نشر هذا الجزء في مجلة (الرسالة) العدد 301 في 10 ابريل 1939

وليم بتلر ييتس: الفنان الذي أوجد لأمةٍ أدباً - 1

بقلم: عبد الكريم الناصري

وليم بتلر ييتس
نشرت في مجلة (الرسالة) العدد 300 في 3-4-1939
وكانت بمناسبة وفاة الشاعر والمسرحي الإيرلندي وليم بتلر ييتس W.B.Yeats (13 -6-1865 الى 18 -1- 1939) الذي أحدث أبلغ الأثر في الأدب الانجليزي بشكل عام ونال جائزة نوبل للأدب عام 1923 وكان أول ايرلندي يفوز بها.

كلمات حكيمة قالها فكتور هوجو

فيكتور هوجو
بقلم: عبد الكريم الناصري
نشرت هذه المقالة في مجلة (الرسالة) المصرية العدد 288 بتاريخ 9-1- 1939
 وهي مقتطفات من أقوال فيكتور هوجو اختارها عبد الكريم الناصري ، في أغراض شتى، من عدد من كتب هوجو.

بين العلم والأدب

بقلم: عبد الكريم الناصري
نشرت في مجلة الرسالة العدد 224 في 18-10-1937

يمكن قراءتها كاملة في هذا الرابط
الشيخ علي الطنطاوي
 وكانت ردا على مقالة نشرها في عدد سابق من مجلة (الرسالة) الاستاذ علي الطنطاوي ويمكن الاطلاع عليها في هذا الرابط بنفس العنوان. وللعلم أن عبد الكريم  الناصري نشر الرد وعمره 19 سنة فقط، وكان الطنطاوي قد قطع شوطا كبيرا في حياته الأدبية والعملية  إقرأ سيرته هنا.، فانظر اسلوب الرد والمناقشة الثرة بالعقل والمنطق والمعرفة واللياقة واللغة البليغة، مقارنة بما يمكن ان يرد به شاب عمره 19 سنة من شباب هذه الأيام. فأين كنا وأين أصبحنا!! ورغم أن المفاضلة بين (العلم والأدب) كانت قد جرت في حقبة من السنين الماضية، وربما لا تهم كثيرا قراء هذه الأيام، ولكني أعتقد أن الفجوة مازالت قائمة في عالمنا العربي.
وأذكر أن أبي ألمح لي يوما عن سعادته بأن مجلة الرسالة كانت تطلق عليه لقب (الاستاذ) متقدما اسمه ظنا منهم أنه كبير السن مع أنه بدأ يبعث لهم منذ أن كان عمره 15 سنة . ولكن (الأستاذية) ليست في السن أو المنصب، وإنما في العقل الراجح، أليس كذلك؟