هذه المدونة خاصة بكتابات المفكر واللغوي والمترجم والأديب العراقي عبد الكريم الناصري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوكوالد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوكوالد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 يوليو 2016

الكاتب الأمريكي الساخر: آرت بكوالد: وأين حق المؤلف إذا استعيرت كتبه؟

 
بقلم : آرت بكوالد
ترجمة : عبد الكريم الناصري
تحتدم في مجلس العموم البريطاني منذ عدة أشهر معركة حامية، معركة قد تؤثر في حياة كل مؤلف من المؤلفين الاحياء في العالم الغربي.
(ملاحظة المترجم: كتب الكاتب الامريكي  الفكه النابغ هذا المقال في جريدة نيويورك هيرالد تربيون الامريكية سنة 1961)
ومدارهذه المعركة ، أن المؤلفين الانكليز – يقودهم السير آلان هربرت، أنشط السبعينيين (1) وأشدهم حيوية – يحاولون إقرار لائحة قانون ينص على دفع اجرة للمؤلف، في كل مرة يستعار فيها كتاب له من مكتبة من مكتبات الاعارة.
ويذهب السير آلان هربرت وجماعته الى أن الملحنين وواضعي الأغاني يتقاضون أجورا في كل مرة تؤدى فيها مؤلفاتهم. وليس ثمة مايبرر عدم دفع اجور للكتاب في كل مرة تُقرأ فيها كتبهم.

الأربعاء، 29 يونيو 2016

الكاتب الساخر آرت بكوالد: كياسيات

بقلم : آرت بكوالد
ترجمة : عبد الكريم الناصري
ملاحظة -1- ذكرت في ترجمة لإحدى مقالات الكاتب الأمريكي  النابغة، ان - الكياسة - هي ترجمتي الشخصية للفظ دبلوماسية ، وأني كنت اوضحت اسباب هذه الترجمة  في مقال نشرته في احدى الصحف منذ بضع سنين واذا اتسع لي الوقت ووافقت - الجمهورية - فإني سأعيد بيان هذه الأسباب.
ملاحظة - 2- يرد في المقال اسما دولتين وهميتين: هما انتشيلادا و تمالي العليا وقد سبق ذكر الاولى في مقال للكاتب نشرت ترجمته في عدد من هذه الجريدة بعنوان - ما سعر الفضيحة ؟ -.. إن كلا الاسمين انتشيلادا وتمالي هما في الواقع اسما طعامين مكسيكيين.- المترجم
++
واشنطن - حين تستقبل واشنطن رئيسا من رؤساء الدول يجري تبادل كثير من الكلمات المنمقة . وبما أن هذه الكلم كياسية اللغة ، فإن المرء لايستطيع أن يكون على ثقة مما يعنيه كل من الجانبين.
على أني استطعت ، بفضل طريقة جديدة في الإدراك تفوق طريقة الإدراك الحسي المألوف أن أسجل ، لا كلمات المتحدثين فقط، بل وأفكارهم الخفية أيضا.

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

الكاتب الساخر آرت بكوالد: الأمريكي الأخير

بقلم: آرت بكوالد
ترجمة : عبد الكريم الناصري
يوم تتكشف قصة الثورة الدومنيكية قد تسمع ببطل عظيم اسمه سدني، وهو اسم لم يتغنّ به أحد بعد.
لا يعرف الناس اسمه الكامل، ومع ذلك فلولاه لتغير مجرى الثورة كله.

كان سدني سائحا أمريكيا وكان يقوم بزيارة لسانتو دومنغو حين نشب القتال، وكان الرئيس جونسون - كما قد تذكر - ارسل اليها مشاة البحرية كحماية للأمريكان مما قد ينالهم من أذى. ومن سوء الحظ ان اجلاءهم من العاصمة كان من السرعة بحيث لم يبق فيها منهم ، في خلال 24 ساعة ، سوى سدني.
ولما وصل سدني الى المرفأ ليركب الباخرة ، أوقفه عقيد من مشاة البحرية وقال له:
- آسف، ليس لك ان تغادر البلاد.

الأربعاء، 15 يونيو 2016

آرت بكوالد: عقيلتنا الدوقة

بقلم آرت بكوالد
ترجمة : عبد الكريم الناصري

(تنبيه: كان من عادة الكاتب بكوالد الحديث عن نفسه بلغة الجمع كما يفعل الملوك والرؤساء)
++
كانت عقيلتنا منذ أيام تمسح بلاد الغرف، وفجأة خطر ببالنا أنها لم تبتع ثيابا منذ وقت طويل. والشيء الجميل في عقيلتنا أنها لا تشكو أبدا مسألة الملابس شان بعض من نعرف من النساء. إذا لم يكن لم يكن لديها ثياب ترتديها، تقول دائما:

- حسن، سأذهب الى محل (مكسيم) بردائي البيتي.
بيد أننا قررنا أن نعطف على حالها فما أن انتهت من الكنس والمسح حتى قلنا لها:
- ما قولك في أن نذهب لمشاهدة مجموعة كريستيان ديور ؟ 

الأحد، 5 يونيو 2016

آرت بوكوالد: ماسعر الفضيحة؟

(لي كوان يو) في فترة الستينات
قبل أن تقرأ المقالة : في 1961 عرضت  CIA رشوة بمبلغ 3.3 مليون دولار على رئيس وزراء سنغافورة ومؤسسها لي كوان يو  لتغطية عملية استخباراتية فاشلة حاول فيها عنصر المخابرات الامريكية شراء معلومات من عناصر استخباراتية من سنغافورة وتم اكتشاف وفضح المحاولة.  الرشوة كانت لاستخدامه الشخصي او لصالح حزبه لكنه  رفض وطلب مبلغ 33 مليون دولار بشكل معونات اقتصادية لسنغافورة التي كانت في طور التشكل والبناء.
ولكنه لم يفضح القصة الا في 1965 فسارعت وزارة الخارجية الامريكية بتكذيب الخبر. وهنا قام لي كوان يو بدعوة  الصحفيين  الى مكتبه واخرج لهم ارشيفا ومستندات ومنها رسالة  اعتذار كتبها وزير الخارجية دين راسك مؤرخة في 15 نيسان 1961 خلال ادارة كندي ويعتذر فيها عن محاولة التجسس الفاشلة.

آرت بكوالد: وبصقوا عليهما !

إقرأ نبذة عن الكاتب بكوالد هنا
للكاتب الامريكي الساخر آرت بكوالد
ترجمة : عبد الكريم الناصري

تمهيد للمترجم:
في يوم واحد هو يوم 17- 11- 1965 بصق الطلبة اليساريون في بلدين من بلدان أمريكا اللاتينية على شخصيتين كبيرتين ، هما السناتور روبرت ف. كندي، شقيق الرئيس الراحل جون ف. كندي ، ووزير العدل على عهده ، والمستر دين راسك ، وزير الخارجة، وقد يشوق القارىء معرفة شيء من تفاصيل الحادثتين:

آرت بكوالد: الكاتب الأمريكي الساخر

من آثار عبدالكريم الناصري المترجمة أنه شغف بترجمة المقالات اليومية التي كان ينشرها كاتب أمريكي ساخر هو آرثر (ارت) بوكوالد (1925-2007) في الصحف الرئيسية الأمريكية ومنها صحيفة واشنطن بوس ونيويورك تايمز وغيرهما. كانت مقالاته الساخرة انتقادية لرجال السياسة والسلطة والمال. وقد  استلم جائزة بولتزر في 1982 وفي 1986 انتخب عضوا في الاكاديمية الامريكية للفن والأدب. وتتميز سخريته باللوذعية والإسلوب الراقي وربما تكون خير نموذج يمكن أن يقتدي به بعض الكتاب الساخرين العرب الذين يظنون أن السخرية تعني الحط من الخصم والإهانة والشتيمة.

وفي مقابلة أخيرة مع نيويورك تايمز قال جملته الساخرة الأخيرة حين طلبوا منه أن يقول جملة اخيرة تذاع بعد موته (رثاء لنفسه) فقال موجها الكلام للجمهور:" اهلا .. أنا آرت بوكوالد وقد مت لتوي"
Hi, I am art Buckawld ,  I have just died