هذه المدونة خاصة بكتابات المفكر واللغوي والمترجم والأديب العراقي عبد الكريم الناصري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 يوليو 2016

أحاديث غيته الى إكرمان


نشرت المقالة في مجلة (عالم الغد) العراقية في خريف 1948، ثم اعيد نشرها في (الأهالي) في 1961 بمقدمة مزيدة.
 
ترجمة: عبد الكريم الناصري

مقدمة  المترجم ( وصف "نيتشة" كتاب اكرمان "أحاديث مع غيته" بقوله "إنه أحسن كتاب في الألمانية " وبذلك يكون الفيلسوف الكبير قد وضع هذا الكتاب – الذي سجل فيه شاب لا شأن له ولا موهبة في الظاهر، أحاديث غيته – لا فوق كل ماكتب في الألمانية من فلسفة وأدب وعلم حسب، بل وفوق كل ما أنتجه الشاعر العظيم نفسه من روائع الآثار خلال نصف قرن.
اكرمان
وقد كان اكرمان شابا معدما مغمورا في الحادي والثلاثين من عمره حين اتصل بالشاعر في ربيع سنة 1823 وكان "غيته" في الرابعة والسبعين، وفي أوج مجده الأدبي. أما مناسبة هذه الصلة بين رجلين لا يربطهما رابط من ثقافة أو شهرة أو مركز اجتماعي، فهي أن اكرمان اراد ان يساعده – غيته- على نشر مجموعة شعرية له عند ناشره، ولكن غيته أنس في الشاب صفات أعجبته، فاستبقاه في "فايمار" ليشرف على تنظيم مخطوطاته واعدادها للنشر، وعامله معاملة الصديق لا المستخدم. ومن هذه الصداقة – التي استمرت حتى وفاة الشاعر في 1832 – انبعثت الاحاديث الشهيرة التي رفعت "اكرمان" من وهدة الخمول الى مصاف الخالدين.

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

وليم بتلر ييتس: الفنان الذي أوجد لأمةٍ أدباً - 2

الجزء الأول هنا
بقلم: عبد الكريم الناصري
وفي نهايته يقول الناصري :"هذه نظرة سريعة في (و.ب.يتس) عمله وفنه وفلسفته، أرجو أن أكون استطعت فيها أن اعطي القارىء فكرة حسنة عنه، وهو الأديب المعقد الشخصية ، الضبابي المعاني. وأرجو أن يتسع لي الوقت لأترجم لقراء (الرسالة) بعض آثاره الشعرية والمسرحية * وهنا أحب أن يعلم القارىء جيدا أن (ييتس) بالرغم من كل هذه (الغرابة) لظاهرية في أدبه - لم يصنع أكث من أن عبر بإخلاص عن (عبقرية أرلندة)."
ثم يضع هامشا يقول فيه "* لقد بدأت فعلا بترجمة مسرحيته المشهورة The Shadowy Waters  وهي على قصرها أشد مسرحياته تمثيلا لروح أدبه."

نشر هذا الجزء في مجلة (الرسالة) العدد 301 في 10 ابريل 1939

وليم بتلر ييتس: الفنان الذي أوجد لأمةٍ أدباً - 1

بقلم: عبد الكريم الناصري

وليم بتلر ييتس
نشرت في مجلة (الرسالة) العدد 300 في 3-4-1939
وكانت بمناسبة وفاة الشاعر والمسرحي الإيرلندي وليم بتلر ييتس W.B.Yeats (13 -6-1865 الى 18 -1- 1939) الذي أحدث أبلغ الأثر في الأدب الانجليزي بشكل عام ونال جائزة نوبل للأدب عام 1923 وكان أول ايرلندي يفوز بها.

كلمات حكيمة قالها فكتور هوجو

فيكتور هوجو
بقلم: عبد الكريم الناصري
نشرت هذه المقالة في مجلة (الرسالة) المصرية العدد 288 بتاريخ 9-1- 1939
 وهي مقتطفات من أقوال فيكتور هوجو اختارها عبد الكريم الناصري ، في أغراض شتى، من عدد من كتب هوجو.

بين العلم والأدب

بقلم: عبد الكريم الناصري
نشرت في مجلة الرسالة العدد 224 في 18-10-1937

يمكن قراءتها كاملة في هذا الرابط
الشيخ علي الطنطاوي
 وكانت ردا على مقالة نشرها في عدد سابق من مجلة (الرسالة) الاستاذ علي الطنطاوي ويمكن الاطلاع عليها في هذا الرابط بنفس العنوان. وللعلم أن عبد الكريم  الناصري نشر الرد وعمره 19 سنة فقط، وكان الطنطاوي قد قطع شوطا كبيرا في حياته الأدبية والعملية  إقرأ سيرته هنا.، فانظر اسلوب الرد والمناقشة الثرة بالعقل والمنطق والمعرفة واللياقة واللغة البليغة، مقارنة بما يمكن ان يرد به شاب عمره 19 سنة من شباب هذه الأيام. فأين كنا وأين أصبحنا!! ورغم أن المفاضلة بين (العلم والأدب) كانت قد جرت في حقبة من السنين الماضية، وربما لا تهم كثيرا قراء هذه الأيام، ولكني أعتقد أن الفجوة مازالت قائمة في عالمنا العربي.
وأذكر أن أبي ألمح لي يوما عن سعادته بأن مجلة الرسالة كانت تطلق عليه لقب (الاستاذ) متقدما اسمه ظنا منهم أنه كبير السن مع أنه بدأ يبعث لهم منذ أن كان عمره 15 سنة . ولكن (الأستاذية) ليست في السن أو المنصب، وإنما في العقل الراجح، أليس كذلك؟